تعريف مبسط
القيمة المتبقية هي المبلغ المقدر الذي تتوقع الشركة تحصيله من استبعاد أصل في نهاية عمره الإنتاجي بعد تكاليف الاستبعاد المقدرة. وتخفض المبلغ القابل للإهلاك عندما يدعمها الدليل. وليست سعر الشراء الأصلي أو رقم إعادة بيع مأمولًا أو وسيلة لخفض المصروف السنوي بلا أساس سوقي واقعي.
مثال توضيحي
جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.
تكلفت مركبة ولها عمر خمس سنوات ويتوقع بيعها بـ بعد تكاليف الاستبعاد. فيكون المبلغ القابل للإهلاك ، ويبلغ الإهلاك السنوي بالقسط الثابت . وإذا انخفض طلب المركبات المستعملة أو توقعت الشركة الاحتفاظ بها مدة أطول، تعيد المالية تقييم الافتراضات بدل الإبقاء على القيمة القديمة.
| تكلفة المركبة | |
|---|---|
| القيمة المتبقية | |
| العمر الإنتاجي (سنوات) | |
| إهلاك السنة |
قد تكون القيمة المتبقية صفرًا، وينبغي مراجعتها عند جوهريتها. ويهم دليل السوق والحالة والاستخدام المتوقع وتكلفة الاستبعاد؛ فلا ينبغي لمبلغ غير مؤيد أن يخلق إهلاكًا متفائلًا.
لماذا يهمك
المبالغة في القيمة المتبقية تترك تكلفة كبيرة في الأصل وتجعل الربح مرتفعًا. والتقليل منها قد يحمل الفترات الأولى عبئًا غير لازم. ويؤثر ذلك في التسعير ومقاييس عائد الأصل وتخطيط الاستبدال.
الأثر العملي
سجل مصدر كل تقدير مهم للقيمة المتبقية، مثل عروض السوق أو استبعادات حديثة أو شروط إعادة شراء تعاقدية. راجعه مع العمر الإنتاجي ومؤشرات الهبوط وخطط الاستبعاد. واحتفظ بتوقع منفصل لاستبدال رأس المال لأن تقدير القيمة المحاسبي لا يحجز نقدًا للشراء المستقبلي.
