الإيرادات والمصروفات والأصول

الرسملة

تسجيل تكاليف منفعة مستقبلية مؤهلة أصلًا.

تعريف مبسط

الرسملة هي الفعل المحاسبي لتسجيل تكلفة مؤهلة أصلًا بدل تحميلها مصروفًا فورًا لأنها يتوقع أن تولد منفعة اقتصادية مستقبلية وتفي بمعايير الاعتراف المطبقة. وليست تسمية إدارية لكل إنفاق «استراتيجي». يجب أن تكون التكلفة منسوبة مباشرة أو مؤهلة وفق السياسة، وغالبًا تؤثر في الربح لاحقًا عبر الإهلاك أو الإطفاء أو الهبوط.

مثال توضيحي

جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.

أنفقت شركة لشراء آلة وتركيبها، و لتدريب الموظفين على استخدامها. ترسمل المالية تكلفة الآلة والتركيب المؤيدة إذا استوفت المعايير، لكنها تحمل التدريب مصروفًا عند حدوثه لأنه لا ينشئ وحده منفعة آلة مسيطرًا عليها. قد تبلغ موازنة المشروع ، لكن الأصل المحاسبي ليس بالضرورة الرقم نفسه.

تحدد السياسات والمعايير التكاليف المؤهلة. ويجب الحذر خصوصًا في أنشطة التأسيس والتسويق والإدارة العامة والهدر غير المعتاد.

لماذا يهمك

الرسملة الزائدة تؤجل المصروف وتضخم الربح القريب، والرسملة الناقصة قد تجعل نشاطًا كثيف الأصول يبدو أقل ربحية أثناء الاستثمار. وكلاهما يضلل قرارات الأداء والمكافآت واقتصاديات المشروع.

الأثر العملي

أنشئ جدول تكلفة مشروع يحدد كل فاتورة وغرضها وصلتها بالأصل وقرار الأهلية والموافق وتاريخ الجاهزية. راجع قيود الرسملة الكبيرة باستقلال، وطابق الجدول مع الأصول الثابتة. ودرب مديري المشروعات على وصف العمل المنفذ لا تسمية كل تكلفة مشروع «رأسمالية».