تعريف مبسط
التكلفة الغارقة تكلفة تحملتها الشركة بالفعل ولا يمكن للقرار الحالي تغييرها. وقد تبقى ظاهرة في الحسابات، وتهم عند مراجعة جودة القرار الأصلي. لكنها لا تجعل الإنفاق المستقبلي الضعيف مجديًا. والسؤال هو: ماذا سيكلف كل بديل متاح، وماذا سيحقق من هذه اللحظة؟
مثال توضيحي
جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.
لنفترض أن شركة دفعت لتطوير بوابة للعملاء. ويتطلب إكمالها الآن إضافية. وتشير أفضل التقديرات المدعومة إلى أن الإكمال سيحقق منافع نقدية إضافية قدرها خلال السنة المقبلة، دون منفعة لاحقة. ولا يترتب على الإلغاء استرداد أو غرامة أو أثر نقدي آخر. ولتبسيط المقارنة القصيرة، نتجاهل الخصم.
سيجعل الإكمال وضع الشركة أسوأ بمقدار مقارنة بالتوقف. أما مبلغ السابق فلن يعود في الحالتين. ولا يسترده إنفاق 40,000 أخرى؛ فالمنافع المستقبلية وحدها هي التي قد تبرر الالتزام الإضافي.
| المنافع النقدية المستقبلية | |
|---|---|
| تكلفة الإكمال المتبقية | |
| صافي الأثر مقارنة بالتوقف |
للوديعة القابلة للاسترداد أو الأصل القابل للبيع قيمة قد تختلف بين البدائل؛ فلا تصف كل مبلغ دُفع سابقًا بأنه غير مؤثر في القرار.
لماذا يهمك
قد تستمر الفرق حتى لا يبدو العمل السابق ضائعًا. وقد يحول ذلك مشروعًا مخيبًا إلى خسارة أكبر، ويشغل أشخاصًا كان يمكن أن يعملوا على مهمة مفيدة.
الأثر العملي
افصل مراجعة القرار السابق عن اعتماد الدفعة التالية. وقارن التكاليف المتبقية بالمنافع المستقبلية المعقولة والتزامات الإلغاء والاستخدامات الأخرى للفريق. واسأل ماذا ستختار لو تسلمت المشروع اليوم. وابحث سبب الإخفاق السابق دون جعل الاستمرار وسيلة لتجنب اللوم.
