قرارات الاستثمار وتخصيص رأس المال

القيمة الزمنية للنقود

سبب اختلاف قيمة الريال باختلاف تاريخ توفره.

تعريف مبسط

تعني القيمة الزمنية للنقود أن الريال المتاح اليوم يختلف عن الريال الذي يستلم لاحقًا. فالنقد المتاح اليوم يمكن استخدامه أو استثماره أو الاحتفاظ به لالتزام قريب. كما يحمل النقد المستقبلي مخاطر التوقيت والتضخم والتحصيل. لذلك تقارن قرارات الاستثمار بين تدفقات نقدية مؤرخة، لا تجمع مبالغها الاسمية فقط.

ينقل الخصم التدفق النقدي المستقبلي إلى قيمة اليوم، بينما ينقل التراكم نقد اليوم إلى مبلغ مستقبلي. ويحتاج الحسابان إلى معدل معلن وفترة واضحة. ويجب أن يطابق المعدل أساس التدفق: فالتدفقات الاسمية تحتاج معدلًا اسميًا، والتدفقات الحقيقية تحتاج معدلًا حقيقيًا.

مثال توضيحي

جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.

لنفترض أن موردًا يعرض على شركة اليوم أو بعد سنة. وإذا كانت الشركة تستطيع تحقيق عائد 10% على نقد ذي مخاطرة مماثلة، فالمبلغان متساويان على هذا الأساس لأن تصبح بعد سنة.

لكن ذلك لا يجعل الدفعة اللاحقة مقبولة تلقائيًا. فقد تحتاج الشركة إلى النقد اليوم للرواتب، أو تكون مخاطر التحصيل أعلى مما يعكسه المعدل المفترض. يتيح الحساب المقارنة، أما الإدارة فتقرر هل يناسب الخطر والتوقيت عملها.

لا يكفي ذكر معدل من دون بيان افتراض التوقيت. فلا تخلط المعدلات الشهرية والسنوية والاسمية والحقيقية بلا أساس.

لماذا يهمك

إهمال القيمة الزمنية يجعل النقد المتأخر يبدو مساويا للنقد المتاح لالتزامات اليوم. وقد يجعل مشروعًا طويلًا أو عقدًا بطيء التحصيل يبدو أقوى مما هو عليه، ولا سيما عندما تكون السيولة محدودة.

الأثر العملي

ضع كل تدفق نقدي على خط زمني. وبيّن هل يقع المبلغ في بداية الفترة أو نهايتها أو خلالها، ووثق المعدل وتكرار التراكم والعملة وأساس المخاطرة. واستخدم الافتراضات نفسها في التوقع والخصم. وإذا تغيرت النتيجة مع تغير محدود في المعدل أو التوقيت، فاعتبر هذه الحساسية مسألة قرار بدل إخفائها في رقم رئيس.