الإقفال المحاسبي وموثوقية السجلات

إيراد مستحق

إيراد كسبته الشركة قبل أن تصل الفاتورة أو الدفعة.

تعريف مبسط

الإيراد المستحق إيراد تعترف به الشركة لأنها كسبته وفق الشروط ذات الصلة قبل أن تفوتر العميل أو تقبض النقد. وقد يكون الطرف الآخر ذمة مدينة إذا كان الشرط المتبقي مرور الوقت فقط، أو أصلًا تعاقديًا إذا بقي شرط آخر قبل الفوترة؛ ويتحدد التصنيف بالعقد ومتطلبات التقرير. ولا يبرر الاسم تسجيل مبيعات مأمولة أو نقد يرجح وصوله فقط.

والاختبار العملي هو: هل وقع الأداء الأساسي، وما الحق الذي تملكه الشركة في تاريخ التقرير؟

مثال توضيحي

جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.

لدى شركة وديعة لأجل تكسب فائدة قدرها شهريًا. ويقيد البنك الفائدة المتراكمة كل ثلاثة أشهر في 5 يوليو. في 30 يونيو تكون الشركة قد كسبت عن أبريل ومايو ويونيو، فتسجل المالية إيراد فوائد بالقيمة نفسها والذمة المرتبطة به إذا كان حقها غير مشروط إلا بمرور الوقت. وعند قيد البنك للمبلغ في يوليو يحل النقد محل الذمة، ولا ينشئ إيراد يوليو مرة أخرى.

يفترض المثال أن الفائدة التعاقدية معلومة ولا يبقى إلا شرط الوقت. وقد تغير العوائد المتغيرة ومخاطر الائتمان ومراحل الخدمة المتنازع عليها وشروط العقد الاعتراف أو التصنيف.

لماذا يهمك

إذا انتظر الإيراد المكتسب النقد، تقلب الأداء بحسب تواريخ التسوية بدل النشاط الذي ولده. وقد تسيء الإدارة قراءة الهوامش أو التحصيل أو عائد الأرصدة النقدية، وتبني توقعات على أساس مشوه.

الأثر العملي

أنشئ عند الإقفال سجلًا للإيراد المكتسب غير المفوتر. واحتفظ لكل بند بالعقد أو السعر ودليل الأداء والحساب وتاريخ الفوترة أو التحصيل المتوقع وقرار التصنيف والمُعد والمراجع. قارن الفاتورة أو المقبوض اللاحق بالمبلغ المستحق. وارفع الأرصدة الكبيرة أو القديمة، لأن البند قد يكون مكتسبًا فنيًا ومع ذلك يواجه نزاعًا تعاقديًا أو خطر تحصيل يجب أن يراه صانع القرار.