تعريف مبسط
قرار التصنيع أو الشراء يقارن تنفيذ منتج أو خدمة داخل الشركة بالحصول عليهما من جهة خارجية. وتعتمد المقارنة المالية على التكاليف التي تتغير بالاختيار، وقيمة استخدام الطاقة المتاحة في عمل آخر. ولا يصح مقارنة عرض المورد تلقائيًا بتكلفة داخلية موزعة بالكامل؛ فقد تستمر بعض التكاليف الداخلية بعد إسناد العمل للخارج.
مثال توضيحي
جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.
لنفترض أن التقرير يعرض تكلفة مكون بمبلغ للوحدة: 60 للمواد والتشغيل، و10 لإشراف يمكن إلغاء تكلفته، و30 من إيجار المصنع الموزع الذي سيستمر. يقدم مورد عرضًا بقيمة للوحدة بالمواصفات نفسها شاملًا التوصيل. ولا يوجد استخدام بديل للطاقة المحررة أو فرق آخر في التكلفة.
يبدو الشراء أرخص بمقدار من التكلفة الواردة في التقرير، لكنه يوفر فقط من الإنفاق الداخلي ويكلف 80. ولذلك يزيد التكلفة بمقدار ات للوحدة. ولحجم 1,000 وحدة، يكون استمرار التصنيع الداخلي أفضل بمقدار وفق هذه الافتراضات.
| سعر المورد شاملًا التوصيل | |
|---|---|
| التكلفة الداخلية القابلة للتجنب | |
| التكلفة الإضافية للوحدة |
استخدم مواصفات وأحجامًا قابلة للمقارنة. ويفترض المثال إمكان إلغاء تكلفة الإشراف فعلًا، ويستبعد اختلافات الضريبة والتمويل.
لماذا يهمك
لا يضمن انخفاض فاتورة المورد عن تكلفة التقرير تحقيق وفر. فقد ينقل إسناد العمل الإنفاق إلى الخارج، بينما تبقى التزامات المصنع. وفي المقابل، قد يكون الشراء مجديًا إذا حرر موردًا نادرًا لعمل أعلى قيمة.
الأثر العملي
قارن التكاليف الداخلية القابلة للتجنب بتكلفة المورد الكاملة حتى التسليم، وتكاليف الانتقال، وقيمة الاستخدام البديل للطاقة. واختبر الجودة وانتظام التوريد والحد الأدنى للطلبات وتغير الأسعار وإمكان إعادة العمل إلى الداخل. ووثق الإنفاق الداخلي الذي سيتوقف فعلًا والمسؤول عن إيقافه قبل إعلان الوفر.
