تعريف مبسط
تُحسب نسبة صافي الدين إلى EBITDA بقسمة صافي الدين وفق تعريف محدد على الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء خلال فترة معلنة، غالبًا الأشهر الاثني عشر السابقة. وهي تربط الاقتراض بمقياس للربح التشغيلي. ولا تعني نتيجة قدرها ثلاث مرات أن الدين سيُسدد في ثلاث سنوات؛ لأن EBITDA ليس النقد المتاح للسداد.
قد يحدد عقد التمويل معالجته الخاصة للنقد والإيجارات والتكاليف الاستثنائية والاستحواذات وتعديلات الربح. وهذه التعريفات هي التي تحكم الالتزام بالشرط التعاقدي.
مثال توضيحي
جميع المبالغ بالريال السعودي (SAR). وتنطبق المبادئ نفسها على العملات الأخرى.
صافي دين قدره مقسومًا على EBITDA تعاقدي قدره يعطي ثلاث مرات. ويضيف استحواذ إلى صافي الاقتراض. فإذا لم يتغير الربح المسموح باحتسابه، ترتفع النسبة إلى أربع مرات.
تتوقع الإدارة أن يحسن النشاط المستحوذ عليه الأرباح، لكن لا يجوز إدخال هذا التوقع في حساب الشرط إلا إذا سمح العقد بذلك. لذلك يراجع الفريق تاريخ الاختبار وتعديلات الاستحواذ المسموحة قبل الالتزام بالتمويل.
لماذا يهمك
قد يسبق الدين المنفعة المتوقعة منه. وصفقة تبدو مقبولة في خطة السنة المقبلة قد تخالف الشرط عند أقرب تاريخ اختبار. كما تصبح النسبة شديدة الحساسية أو قليلة الدلالة عندما يكون EBITDA ضئيلًا أو سالبًا.
الأثر العملي
ابن الحساب على العقد الموقع وطابق كل تعديل مع أصله. واختبر انخفاض الربح وتوقيت الاقتراض الجديد. فإذا لم يكفِ الهامش المتاح، فعدّل مزيج التمويل أو احصل على موافقة المقرض اللازمة قبل السحب. وراجع، على نحو منفصل، توافر النقد في مواعيد سداد الفوائد وأصل الدين.
